الوحدة الحادية عشرة من الدرك تتوجه إلى وسط إفريقيا

توجهت الوحدة الحادية عشرة من الدرك الوطني الموريتاني إلى مدينة أبريا في وسط إفريقيا لتولي مهام حفظ السلام ضمن القوات التابعة للأمم المتحدة.

وخاضت أفراد الوحدة تدريبا مكثفا خلال الأشهر الماضية، تمهيدا لمهام حفظ النظام وحماية الأشخاص والممتلكات وتأمين وحماية مباني الهيئات الأممية والمقرات الحكومية والشخصيات السامية في الدولة المضيفة والاستجابة لطلبات الإغاثة والمساعدات الإنسانية والقانون الإنساني في بلد مضطرب.

وتضم الوحدة 180 فردا ما بين ضباط وضباط صف ودركيين، وتتوزع إلى تشكيل عملياتي وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك، وهي مجهزة باللوازم الضرورية وتتوفر على الكفاءات والتخصصات المهنية المطلوبة في هذا النوع من المهام الدولية.

وودع الوحدة بمطار نواكشوط الدولي قائد أركان الدرك اللواء عبد الله ولد أحمد عيشة، الذي عبر عن فخر موريتانيا بالنتائج التي حصل عليها عناصر الوحدة خلال فترة تدريبهم بشهادة خبراء الأمم المتحدة.

ودعا اللواء ولد أحمد عيشة أفراد الوحدة إلى العمل بجد في أداء المهام الموكلة إليهم، وإلى المحافظة على المكاسب والسمعة التي حصلت عليها البلاد من خلال عمل الوحدات التي عملت ضمن قوات حفظ السلام.

آخر تحديث: 02-11-2021 | 06:53

حرره

الرجاله ولد بياني

محرر أخبار ومسؤول متابعة التغطيات

قصص ذات صلة

الدرك يوقف حرسيّا يحمل كمية مخدرات إلى نواكشوط

الأمم المتحدة تحقق في حادث تعرضت له شاحنات جزائرية

الدرك يجري تمارين في مجال محاربة الإرهاب والقرصنة

فيديو الأسبوع