إغلاق محيط السجن المدني بعد فرار سلفيين

قالت صحف موريتانية إن السجن المركزي وسط العاصمة نواكشوط شهد حالة من التمرد، مساء اليوم الأحد، أدت إلى فرار سجينيين سلفيين، ومقتل عنصرين من الحرس، وفق ما نقلت صحيفة تقدمي.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر أمنية إن من بين الفارين، السجين محمد ولد السالك، الذي سبق أن فر بداية 2016، قبل القبض عليه في جمهورية غينا بيساو، كما فر من السجن السلفي المحكوم عليه بالإعدام محمد ولد الشبيه.

وذكرت تقدمي أن عملية الفرار تمت بعد الاستيلاء على سلاح أحد أفراد حرس السجن وقتله، إلى جانب زميل له.

من جهة أخرى قالت وكالة الأخبار المستقلة، إن الحرس الوطني أغلق المؤسسات الحكومية القريبة من السجن، ومن بينها البنك المركزي والبرلمان وإذاعة موريتانيا.

آخر تحديث: 05-03-2023 | 17:25

حرره

عبد الله الخليل

قسم تحرير الأخبار وصناعة المحتوى

قصص ذات صلة

رئيس آلية الوقاية من التعذيب يتفقد سجون ولايات الضفة

فرار ثلاثة سجناء "خطرين" من سجن مدينة روصو المدني

الاتحاد الأوروبي يشيد بدور الدرك في "تحييد" السجناء الفارين